كاتب
نثر·منذ ساعتين تقريبًا
في مكتبتي ليلاً...
في مكتبتي...
حينَ ينحني الليلُ فوقَ كتفيَّ كراهبٍ عجوزٍ أنهكتهُ الصلاة،
أجلسُ وحدي.
وأمامِي مصباحٌ صغيرٌ يرتجفُ ضوؤهُ كشمعةٍ تُدركُ أنَّ الريحَ قادمة.
الكتبُ حولي صامتة،
صامتةٌ إلى درجةِ الألم
كأنَّها تعرفُ شيئاً لا أريدُ أن أعرفه،
وكأنَّها رأت من سقوطِ الأعمار ما يكفي لتفقدَ دهش...
1 مشاهدة