شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
زفرات النوى
سَافَرْتُ مُكْرَهَةً وَبِتُّ كَئِيبَةً ... وَنَزَعْتُ رُوحِي لِلْفِرَاقِ سَلِيبَةْ
وَغَدَا ارْتِحَالِي عَنْ دِيارِي قِصَّةً ... مَا كَانَ رَأْياً لِلرَّشَادِ قَرِيبَا
نُحْنَا بِصَمْتٍ وَالجِرَاحُ بَوَاكِيٌ ... وَخُضْنَا في بَحْرِ الفِرَاقِ عَصِيبَا
وَالبَيْتُ يَشْكُو لِلزَّمَانِ خَلَاءَهُ ... وَيَصِيحُ فِيهِ: هَلْ أَرَى المَحْبُوبَا؟
يَرْنُو إِلَى كُلِّ الزَّوَايَا بَاكِياً ... لَمْ يَلْقَ مُجِيباً يَكْشِفُ التَّغْرِيبَا
16 مشاهدة