شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون صبراً، وأنا أقول: هل للصابر أن يختار؟ إنما الصبرُ فناءٌ في محبةٍ لا تُدرك، واشتعالٌ في نارٍ لا تُخمد. اصبروا إن كنتم تشعرون، وإلا فلا تسألوا عن معنى ما لم تجرّبوه.
وَلَوْ قَطَّعْتَنِي أَرْبَاً أَرْجُو لِقَاءَكَ
فَلَمْ يَبْقَ لِيَ صَبْرٌ عَلَى مُفَارَقَتِكْ
4 مشاهدة