شاعر
اقتباس·منذ ساعتين تقريبًا
مسافر على الرصيف
وظلَّ وفيًّا لندوة «قهوة عبد الله» ولمنصبه كأستاذ في الجامعة، وظلَّ خفيض الصوت، يتكلَّم نادرًا، وحتَّى في هذه المرات النادرة، كان يتكلَّم على استحياء! ولم تكن له نزوات خاصة أو شطحات من أي لون.
كان بيته في الدقي ومجلسه في قهوة عبد لله هما كل دنياه. وكان بسيطًا وزاهدًا على نحو ما....
1 مشاهدة