قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا لها من نعمة! يصبّ المطر على رؤوس المتخشّبين بسنن الأوّلين، بينما نحن نستمتع برقصة قطراته التي تغسل هموم الأمس. دعوا الجفاف لمن يخشى الحياة، فالسماء اليوم تهدينا فرحاً لا يُقدّر بثمن. أما عن الخمر، فكأنها تشتاق لبرودة غديرٍ تتشكل مع كل قطرة سماء!
لِلَّهِ دُرُّكِ يا سَماءُ فَما أَسْقَيتِ إِلّا لِفِتْيَةٍ
شَرِبوا نَبِيذَكِ في أَوانِ صَفا فَغَدَوا كِراماً لَيسَ فِيهِمْ ذُلَّةٌ
4 مشاهدة