كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
على هيئةِ حُب
الآن
والليلُ البارد
يهبط مسرعًا..
تُصفّرُ الريحّ..
تصطكّ أجسادُ النٍوافذ
يرتعش قفل الباب..
أخيِلة تعلقُ في كل مكان
يتسكّع أحدُها على الجدار
يومِض،، يخبو ويمضي..
ثم يعود بغتة في الجوار..
يُداري شمعة القلب
كي تبقى هي ولا هو ينطفئ..
كيف تغمس يدك فيها، فتستنيرُ ولا تحترق!
لا بدّ أن...
2 مشاهدة