سلوةُ وخزِ الحبّ: لحظةٌ.. وأمسكتُ صفحةً من قميصِهِ الأبيضِ المقدودِ من قِبلُ، ورحتُ أُسدّدُ أعذاراً واهيةً لثقوبِ المسافةِ قبلَ أن تبرُد.