سفنٌ شائكة تبحر في تجاعيد الذاكرة. أصداء الريح تقرعُ طبلًا صامتًا، وهناك... حلمٌ تكثّفَ كالغبار، خبأتُه في جيبي ولم أنشره. حبلُ الغسيلِ متذمّرٌ، يمضغُ ثياب الخيبة، بينما شمسُه تقتربُ من الانطفاء