قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
جفولٌ صموتْ..
ورَبَّاحُ هذا المَدى إِذْ يَؤولْ،
يُطاردُ في اللَّيلِ عَيناً تَقُولْ:
"مرادُ العقِيمِ امتدادُ الذُّبولْ!"
ولكنَّ روحاً..
وَدوداً،
تَمُرُّ كعَصْفِ الخُيولْ!
سُيوفُ الارتِجالِ بَرِيقٌ عَنِيدْ،
تُقَطِّعُ صَمْتَ المَدى في الوَريدْ،
لَحُونٌ غَرُودْ..
وبَهْجَةُ هذا الانت...
8 مشاهدة