قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
ضياعٌ في السهوِ، أم
رقودٌ كالجبالِ الرّاسيات؟
ولي في الضَّبابِ
زحمةُ أعيادٍ مؤجّلة.
شرودٌ في التِّيه..
حيثُ النَّبضاتُ سراجٌ يشربُ زيتَ الشَّمس،
ويسكبُ على كتِفِ المساءِ عقداً من الصَّفاءِ المستحيل.
حَيرةٌ وشرود،
ومساءٌ ودودٌ..
يسيلُ من أصابعِ الأفقِ دون انتباه.
هكذا..
جاء الضّ...