خطْوٌ تفلّتَ مِنْ مَدى... دَلٌّ تُنَبِّههُ الرشا... في البالِ أنتَ ولا سواكَ -ولا أنا!- لمّا خطَرْتَ له انتشى... أنت الذي روّى القلوبَ وعطّشا أنتَ الذي ملكَ الضميرَ مُؤانِساً ما استوحشا... لكَ في غصون الصمت همسُ حفيفِها... أنا لم أُفِقْ للسّمْعِ حتى وشوشا! دمعٌ يضيءُ ليالياً ومعي جرى... روحٌ وتزحفُ للِّقا ودَمٌ مشى... نبضي الذي أخفاكَ فِيَّ إذا علا... نبضي الذي بكَ قد وشى...! ...لكَ أنْ تدومَ وأنْ تقومَ وأنْ تُعيدَ وأنْ تُشيدَ وليسَ لي إلا الحَشا... لكَ أنْ تَشاءَ وليسَ لي أنّي أشا...! ----- أشا: أشاءُ بتخفيف الهمزة #أحمد_ع_الخالدي