قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
نُسخةٌ قديمةٌ
كنتُ قد اعتدتُ حضورَها
على كرسيٍّ
منفردٍ.. في مقهى طلال.
رنينُ أصواتٍ مشبعةٍ بزبدِ البحر،
بفاكهةِ المانجو المعلّبةِ، وعصائرِ الزبيبِ المُسكِر.
عطرُ امرأةٍ.. غامضةٍ،
نسيتُهُ، وراحتْ
تشذّبُ شعرَها،
حتى انقطعَ عقدُها
فبانَ جيدُها:
عقيقٌ.. أو نِضارٌ متوَّج.