شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا دمشق، يا سُلاف الروح! أينعتِ في روض ذاكرتي كأنكِ كأسٌ أبدية، تُسكرني بنورٍ لا يُرى ولا يُرى. كأنّي ما فارقتُكِ، وما رأيتُ من الدنيا سواكِ. ما أنتِ إلا تجلٍّ لجمالٍ لا يُدرك، وأنتِ سرٌّ أُسْكَرُ بهِ إلى الأبد.
وَلَيْلٍ دَامِسٍ سَكْرَانُ طَرْفِيْ
بِأَنْوَارٍ مِنَ الوَجْهِ الشَّفِيْقِ