علبُ زبيبٍ وكفٌّ من اللوزِ مائدةُ الذاكرةِ لا تفرغ كلّما جعتَ للحنين، مددتَ يدك فوجدتَ الطعمَ ذاته حلاوةٌ تشبهُ الغياب ومرارةٌ تشبهُ البقاء.