قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا أندلس! لو عاد الزمان لورقٍ، لأعدتُ ما ضاع من مجدٍ بأصناعي. ما أشدّ الحسرة وأقسى الأيام حين يتوارى بريق الحضارة خلف ستار الجهل، وتُبتلع روائع البناء في قاع النسيان. أبعثُ لكم من غربتي هذه، بألمٍ لا يخفّ، وذكرى لا تفارق، على أمل أن يبقى الأثر لمن يأتي بعدنا.
وَلَـمْ أَرَ بَـحْـرًا حَـمَـلَ الـجَـوْهَـرَ الأَزْهَـرَا
وَلَـكِـنْ رَأَيْتُ الـعَـقْـلَ يَـحْـمِـلُـهُ بَـشَـرَا