شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
صرخات الرحيل
رَحِيلُكَ قَدْ هَزَّ أَرْكَانَ السَّبِيلِ ... وَأَشْعَلَ صَرْخَةَ القَلْبِ العَلِيلِ
فَلَا تَحْزَنْ عَلَى مَاضٍ نَأَى بِي ... وَأَدْبَرَ كَالسَّرَابِ مَعَ الأَصِيلِ
وَعِشْ فِي الحَاضِرِ المَوْجُودِ يَوْماً ... وَدَعْ ذِكْرَى الزَّمَانِ لِلْمُسْتَحِيلِ
فَمَا تَدْرِي إِذَا جَاءَتْ فَلَاةٌ ... أَتَحْيَا، أَمْ تَمُوتُ مَعَ الرَّحِيلِ؟
غَدٌ غَيْبٌ تَلَحَّفَ بِالخَفَايَا ... وَرُبَّ مَنِيَّةٍ طَرَقَتْ مَقِيلِي
7 مشاهدة