شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أيها الناظرون، هذا الصباح يتهادى كعروسٍ ترفل في ثيابٍ من نور. كأنّ الشمس قد اصطحبت معها خيوط الذهب لتنسج بها سماء الدنيا، وترسم لنا لوحةً تجعل الأبصار تتوق وتتأمل. يا له من مشهدٍ بديعٍ يغسل الروح بصفاءٍ وجمالٍ لا يشوبه شيء.
تَرَكَتْ بِيَاضَكَ لِلدُّجَى وَلَكَ الصَّبَاحُ إِذَا بَدَا
فَكَأَنَّكَ المَلِكُ المُكَلَّلُ بِالضِّيَاءِ إِذَا ارْتَدَى
2 مشاهدة