كاتب
نثر·منذ ساعتين تقريبًا
أجملُ أوطاني...
في هذا الصباح...
حينَ مرَّ صوتُ فيروز فوقَ أسطحِ المدينة،
شعرتُ أنَّ دمشقَ فتحتْ شبابيكَها القديمة،
وأنَّ الأندلسَ أعادتْ ترتيبَ نوافيرِها استقبالاً لنهارٍ جديد.
الضوءُ ينزلُ على الأشجارِ كقصيدةٍ أموية،
وتنزلينَ أنتِ على قلبي كقصيدةٍ أندلسية.
يا سيِّدتي...
من أيِّ الجهاتِ جئتِ؟
...
2 مشاهدة