راكضٌ أنا وأنتِ تعدّين منافذَ الريحِ لي منفذٌ للبوح منفذٌ للضياعِ الجميل منفذٌ أخيرٌ... تُطلّين منه، فأتعلمُ كيف ألهو وكيف يكونُ اللهوُ صلاةً لا يفهمها غيرُ العاشقينَ والصمت.