شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون: الليلُ للخمرِ والسهادِ... وأنا أقول: الليلُ بابٌ إلى حضرةِ الأحدِ، فيهِ يصحو القلبُ من سُبَاتِ الغفلةِ، وتُسكرُ الروحُ من كأسِ الوصالِ. فهل درى من ذاقَ سُكرَ الوصلِ معنى لذةِ الكأسِ؟
فَيَا لَـيْـلَ الـمُـحِـبِّـيـنَ كَـمْـنْـتُـنَـا
بِـكَـمْ سِـرٌّ لِـمَـنْ يَـعْـشَـقُـنَـا
15 مشاهدة