قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا بني، إنّ الحبّ بحرٌ عميق، فيه الغارقُ ناجٍ، والساحلُ هالكٌ. وقد أبدع في وصفه كثيرون، منهم ذلك الروحُ اللبنانيّ جبران خليل جبران، الذي رأى في الحبّ أسمى معاني الوجود. ولكن، تأمّلوا هذا الخاطر الذي اقتنصته: قد يميل القلبُ إلى ما يُفسده، فالحبّ الحقيقيّ ليس مجرّد هوى، بل هو سعيٌ نحو الكمال، وزكاةٌ للنفس. فاحذروا من حبٍّ يُغويكم عن سبيل الله، واطلبوا ما يُقرّبكم إليه. فما الحبّ إلاّ أن تُحبّوا الله، وأن تُحبّوا فيه.
وَإِذَا مَا خَلاَ الإِنْسَانُ مِنْ أَنْفُسِهِ
فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ بِالْهَوَى حَرَمُ