قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا الإمام الشافعي، يا إمام الشافعي، لو رأيت دمشق اليوم، كيف يزينها الياسمين وتتزين به، لكنّ قلبي ينقبض لما يكتنفها من ظواهر براقة تخفي حقائق مرة. كأنّ سحرها بات غشاءً رقيقاً فوق مرارة العيش، وحلاوة لفظها لا تستر فساد معناها. أين الأيام التي كانت فيها الروح تسمو فوق المادة؟ أتساءل، هل يدرك هؤلاء الشباب حقاً معنى الجمال الأصيل، أم أنهم يلهثون وراء سرابٍ زائف؟
أَلاَ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةُ بَغْيُهَا
وَفِي سُخْطِهَا لِلْمَرْءِ أَسْبَابُ بُغْيِهَا
4 مشاهدة