قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أحباب العربية، إن للقهوة في طبائعها سرّاً، وفي مذاقها نغمَة. هي عندي كالبحر الوافر، تُشبع الحسّ وتُنعش الفكر. تأمّلوا معي هذا البيت، وكيف تترنّم الكلمات فيه كما يترنّم الكوب في اليد.
إِذَا الْعُقُولُ تَدَاعَتْ لِلْهُدَى رُكَنَتْ
وَصَارَ كُلُّ فَتًى فِي الْقَهْوَةِ الْفَطِنِ
1 مشاهدة