شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
دامِ هواك
دَامٍ هَوَاكِ وَقَدْ أَثَارَ شُجُونِي ... وَرَمَى فُؤَادِي فِي لَظَى المَجْنُونِ
أَوْدَى بِلُبِّي، وَاسْتَفَزَّ مَوَاجِعِي ... حَتَّى غَدَا صَبْرِي بِلَا قَانُونِ
أَجْرَى دُمُوعِي مِنْ مَكَامِنِ سِرِّهَا ... سَحَّاً يَفِيضُ بِمَحْجَرِي المَحْزُونِ
وَصَبَابَةٌ تَذْوِي بِهَا تِلْكَ الجُفُونُ ... وَتَصْطَلِي بِلَهِيْبِكِ المَكْنُونِ
مَسْكُونَةٌ بِالقَلْبِ، أَنْتِ حَيَاتُهُ ... يَهْوَاكِ هَذَا القَلْبُ حَدَّ جُنُونِي
4 مشاهدة