قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أحفرُ في صخرِ الذكرياتِ
معتذراً عن رغبةِ التطفّلِ..
عن نزقٍ حائرٍ ورغبةٍ عشواءْ.
أميدُ لصحيحِ الكلامِ أَعْمِدُهُ.. وبصوتِ الرجاءِ أطلبُ.
فأغفو على جناحِ طائرٍ مُطوّقْ،
راضٍ بكفافِ عيشِهِ إن مسَّهُ سَغَبْ،
يعودُ من حيثُ أتى.. شاكراً ومُعتذِرْ."
1 مشاهدة