شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
صمت الحسام وفيض الغرام
ضَجَّتْ نَوادِي الحَيِّ مِنْ قِيلٍ وَقَالْ ... فِينا، وَحارَ الفِكْرُ في حُسْنِ المَقَالْ
عَنِّي وَعَنْكِ سَرَى الحَدِيثُ كَأَنَّهُ ... رِيحٌ تَجُولُ بِرَمْلِ تِيْهٍ أَوْ تِلالْ
نَظَمُوا مَدائِحَ في جَمالِكِ جَهْرَةً ... وَسَقَوْا قَوافِيَهُمْ بِنَضْحٍ مِنْ خَيَالْ
رَسَمُوكِ شَمْساً في السَّماءِ مُنِيرَةً ... وَبَقِيتُ وَحْدِي عَنْ مَدِيحِكِ في انْعِزَالْ
مَنْ لِي بِقَوْلٍ في عُلَاكِ أَبُثُّهُ ... وَالصَّمْتُ أَثْقَلُ مِنْ رَواسِي الجِبالْ؟
15 مشاهدة