كاتب
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
الحياء في نظر الجهلاء
في زمننا المعاصر، بات الحياء يُعامل كعادتٍ بالية؛ فكلما تغلغل الجهل في النفوس، انحسرت سمة الحياء. واستمرار هذا التراجع المعرفي والأخلاقي جعل من أصحاب الحياء والاحترام الفطري هدفاً للتهكم، بل وصُنفوا سلباً في نظر ذوي العقول الضحلة والمنحطة."
3 مشاهدة