شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
سيادة الوقت ورفاهية الحديث
يَا سِيدَةَ الفَضْلِ وَالآصَالِ وَالصُّوَرِ ... مَا لَانَ لِلْوَقْتِ فِي كَفَّيْكِ مِنْ قَدَرِ
تَمْلِينَ كَأْسَ الرَّفَاهِ المَحْضِ فِي صَفَدِي ... حَتَّى مَلَكْتِ مَوَازِينِي وَمُنْتَظَرِي
تُجَالِسِينَ فُؤَادِي كُلَّ شَارِقَةٍ ... عَلَى حِبَالِ المَدَى فِي مِسْمَعِ العُمُرِ
تِلْكَ الثَّوَانِي وَقَدْ غَنَّتْ مَزَاهِرُهَا ... مَعَ التَّكَاتِ بِمَا أَذْكى مِنَ الخَبَرِ
دَقَائِقٌ مِنْكِ تُحْيِي نَبْضَ ضَحْكَتِنَا ... وَتَطْرُدُ الغَفْلَةَ الحَرَّى عَنِ البَصَرِ
1 مشاهدة