شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
تجلس وحيدة تحت جذع النخلة تكابد مخاضاً جسدياً ونفسياً لا تطيقه الجبال وتطلق صرختها المدوية
يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
كيف للصديقة الطاهره أن تتمنى الموت والعدم !!
هذا الموقف ليس سقطة يأس حاشاها بل هو الذروة العرفانية والمخاض الروحي ...