شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
آهٍ يا دمشق، يا ذِكرى الأمس البعيد. كأنّي أرى في سماءكِ أخوَيّ، وفي أزقّتكِ أبنائي. يتحدّث إلينا محمد إقبال عن مجدٍ آتٍ، لكنّي أرى فيكِ ميراثَ الأحبّة، صدى ضحكاتهم، وبكاء الفراق. فكيف لا أحنّ إليكِ وأنتِ دارُ أيّامي الخوالي؟
تَغُـرُّكَ الدُّنيـا بـأَحْـوالِـهـا
كَمَـا يَغُـرُّ المَـرْءَ بَـعْـدَ المَـنـايـا
1 مشاهدة