قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أراقب صمتها،
وهي واجمة،
تضرب على الطنبور كأنها تفتت وجعًا عالقًا في زاوية الليل.تلاحق حلمًا عتيقًا،
يتسلل من بين أستار الصمت،
شفيفًا،
كظلٍ يراودها ثم يختفي.وأنا، المثقل بآهات لا تُحصى،
أصغي،
كأن الضوء ينحدر من أصابعي ماءً،
ويجري إليك،
حيث تتساقط أستار الليل،
ويظل ضوئي منسكبًا،
يق...