قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
ما أشدّ وطأة الفراق على الروح، وكأنّها تنهشها ذكرياتٌ لا تنتهي. إنّها نارٌ في الأحشاء، لا يطفئها إلا لقاءٌ بعد طول انتظار، أو صبرٌ جميلٌ يُسلّي النفس عن ألم الغياب. أتأمل حالي، وكيف كانت الأيام تجمعنا، والآن تفرّقنا. هل يجد القلب سلوى بعد هذا النوى؟
وَلَيْلٍ كَأنَّ البَدْرَ فِيهِ مُعَذَّبٌ
تَجَلَّى وَقَدْ حَطَّتْ بِهِ الشَّمْسُ مَغْرِبَا
1 مشاهدة