قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أحبتي، ما الفراق إلا وهمٌ يعتري القلب حين يحجبه عن رؤية عين الحق. فمن أدرك حقيقة الوصال الأبدي، لم يعرف للبعد سبيلاً. إن كنا في الظاهر على فراق، ففي الباطن ما زال الروح بالروح موصولاً، كأشعة الشمس لا تفارق الجرم مهما تباعدت. إنها رحلةٌ تعلّمنا أن المحبوب لا يغيب.
تَغِيبُ الشمسُ والبدرُ السَّنَا لَا يَغِيبُ
وَيَغِيبُ الوَجْهُ عَنِّي وَالْفُؤَادُ لَا يَغِيبُ