أزفرُ للدنيا أنفاسي... لا أبقي في رئتي شَيّْ... مِنْ أيِّ هواءٍ حاصَرني أشهقُ ما يكفي ولِأَيّْ....؟! أقترفُ الأنفاسَ تِباعاً جُرْماً جُرْماً... أينَ الرُّشْدُ وأينَ الغَيّْ...؟! أفتحُ للأنفاسِ كتابي-صدري الممحو تطويني أنفاسِيَ طَيّْ! فوقَ الحطَبِ المالئِ قلبي تحتَ رمادِ النارِ الأولى بينَ الكَيِّ وبين الكَيّْ... ما زلتُ أواصِلُ مِنْ رمَقٍ حتى رمَقٍ أزفرُ أشهقُ أشهقُ ازفرُ ظنّاً مِنّي أنّي حَيّْ...! #أحمد_ع_الخالدي