قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
حارسُ الظلِّ يَرنو إلى يَنْبوعٍ من شَغَفْ
ماؤُهُ العَذْبُ فَيّاضٌ..
لكنّ أبوابَكَ المتراميةَ دَرْبٌ عَسيرْ
ومَلَلٌ يُحْكِمُ القَبْضَةَ.
مَسارٌ هادئٌ يَنْدَلِقُ على كومةٍ من هَبَابْ
فيَخُطُّها طريقاً..
دَعْ عَنْكَ هذا الخَيالَ.. فليسَ بمُجَنَّحْ!
وانْزِلْ إلى القاعْ..
حَيْثُ لا ...