شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
تابع رثاء جدتي
خليليّ هل أُعلمتما من ترحّلَ
و خلا شرارا في فؤادي و أضلعي
و هل قد رأت عيني حنانا كجدّتي
عليها سحابٌ من دعائيَ مسمَعِ
وذي سُنّة الدنيا وما في بقائها
طموحٌ لذي عقلٍ ولا ذي تطلُّعِ
وكانتْ هي السكنى لنا وعزيزةً
فمن بعدها شمل الديار تقطّعِ
ومن بعدها حلّ السكون ولم يكن
سكونا حميدًا...
5 مشاهدة