شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
فلسفة الهوى بين الوجد والنوى
سَلِ النَّبْضَ عَنْ وَجْدٍ بِقَلْبِيَ قَدْ نَمَا ... وَعَنْ طَيْفِ لَيْلَى كَيْفَ بَاتَ مُخَيِّمَا
يُسَائِلُنِي الصَّحْبُ الْكِرَامُ عَنِ الْهَوَى ... أَمَوْتٌ هُوَ الْحُبُّ الْمُبَرِّحُ أَمْ ظَمَا؟
فَقُلْتُ: هُوَ النَّارُ الَّتِي فِي حَشَا الْفَتَى ... تُضِيءُ لَيَالِيهِ وَتَشْوِي لَهُ الدَّمَا
إِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْعَامِرِيَّةِ فُجْأَةً ... رَأَيْتَ فُؤَادِي بِالصَّبَابَةِ مُلْهَمَا
كَأنَ حَمَامَ الْأَيْكِ يَنْدُبُ شَجْوَهُ ... إِذَا مَا شَدَا صَدْرِي بِحُبِّي تَرَنُّمَا
7 مشاهدة