قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
في قعر القصيدة جب
وماؤه
غيور
تنأى به
الظُّنُونُ مِنْ رَقَدِ الْعَدَمِ،
فَيَنْتَبِهُ الْزَمْهَرِيرُ
لِوَجْهِهَا الْمَنْقُوشِ بِالْحِنَّاءِ..
هَا أَنْتِ كَخَيْلٍ تَصْهَلُ راكضة فِي مِضْمَارٍ طَوِيلٍ
أَتْعَبَهَا السَّفَرُ!
5 مشاهدة