شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
ثورة الرماد
يَا حَاسِدِي وَاللَّهَبُ.. النَّارُ فِيَّ مُسَعَّرُ ... أَبْصِرْ جَحِيمِي وَالْمِيَاهُ تَقَطَّرُ
إِنْ كُنْتَ تَرْقُبُ حُرْقَتِي بِنَوَاظِرٍ ... تَبْغِي هَلَاكِي وَالدُّخَانُ يُعَفِّرُ
فَالْمَاءُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَجْرِي بَارِدًا ... لَكِنَّ قَلْبَكَ بِالضَّغِينَةِ يُسْجَرُ
أَقْبِلْ لِتُطْفِئَ مَا لَظَى فِي مُهْجَتِي ... لَكِنَّ ذَنْبَكَ فِي الضَّمِيرِ يُؤَطَّرُ
أَطْفِئْ ضَمِيرَكَ قَبْلَ إِطْفَاءِ اللَّظَى ... فَالْغِلُّ نَارٌ فِي الحَنَايَا تَسْعَرُ
4 مشاهدة