قارئ
نص·منذ 39 دقيقة
في لحظةٍ تمتدُّ ممزقٍ نحو الآتي،
ينفذُ جسدي من أنبوبِ الضيقِ إلى بحرٍ محايدٍ.
الوقتُ قشٌّ يتفتتُ،
والسعادةُ حبةُ جحٍّ ناتئةٌ في وجهِ الليلِ الرماديِّ.
هناك.. امرأةٌ تصرخُ خلفَ أسلاكِ عجزِها،
تطاردُ أرنباً بيضاءَ فرَّت من قفصِ الروحِ،
وتشدُّ شعرَ العتمةِ بانتظارِ رجلٍ خلقهُ الوهمُ...