شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
طارق الديار
يَا طَارِقَ الْأَبْوَابِ مِنْ غَيْرِ احْتِسَابْ ... أَمَا دَرَيْتَ بِأَنَّ فِي الدَّارِ الْأَحِبَّابْ؟
تَدْنُو وَتَقْرَعُ فِي الدُّجَى مُتَهَيِّبًا ... وَالْقَلْبُ يَخْفِقُ بَيْنَ صَدٍّ وَاقْتِرَابْ
هَلَّا سَأَلْتَ الرَّبْعَ قَبْلَ قُدُومِهِ ... أَمْ غَابَ عَنْكَ نُهَى الْمَوَدَّةِ وَالْجَوَابْ؟
إِنَّ الْبُيُوتَ لَهَا مَهَابَةُ أَهْلِهَا ... وَالْعِشْقُ يَأْبَى أَنْ يُدَنَّسَ بِالْعِتَابْ
أَبْصِرْ لَعَلَّكَ أَنْ تُصَادِفَ طَيْفَهَا ... أَوْ أَنْ تُجِيْبَكَ نَظْرَةٌ خَلْفَ الْحِجَابْ
4 مشاهدة