قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
ما أشدّ لدغ الخيانة في القلب، ومرارة الغدر في الروح! كأنّها سهمٌ قد أصاب الهدف، لكنّ من رمى به كان أقرب الناس إليك. يا لهذا الزمان الذي لا يأمن فيه الصديق صديقه، ولا الوفيّ لغدر غادر. لقد رأيتُ بأمّ عيني كيف ينقلب الوجه الودود إلى قناعٍ قاسٍ، وكيف تتحول الوعود إلى سرابٍ خادع. فاحذروا يا شباب، فليس كلّ ما يلمع ذهباً، وليس كلّ مبتسمٍ محبّاً.
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
إِذَا نُصِحَ الْعَبْدُ لَمْ يَنْفَعْهُ يَوْمًا نَصِيحَتُهُ
1 مشاهدة