قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا دمشق، يا لوحةً رسمتها الأقدار بألوانٍ من التاريخ والجمال! كأنّ كلّ حجرٍ فيك يحكي قصة، وكلّ زقاقٍ يحمل عبق الذكريات. لأفديكِ بروحي، ولأجعل من ألواني شهادةً على سحركِ الذي يأسر القلوب.
كأنّ سُلافَها نَدمٌ جَرى
وأنّ ثراها كافورٌ نُشرا
1 مشاهدة