"أَتَظُنُّ أَنِّي قَدْ نَسِيتُكَ لَحْظَةً أَوْ أَنَّ طَيْفَكَ رَاحِمٌ غَفَوَاتِي؟! لَا وَالَّذِي أَعْطَى عُيُونَكَ سِحْرَهَا مَا زِلْتَ تَحْكُمُ رُوحَتِي وَغَدَاتِي"