“شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِنْدَ اِمِتِلائِها وَمَالي شَفيعُ غير نَفْسِكَ إِنّنِي ثَكلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها”