أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا وما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ هيَ الأيّامُ لا تُعْطي قِيادا فلا تَلُمِ السّوابِقَ والمَطايا إذا غَرَضٌ من الأغراضِ حادا