لمّا تأخَّرَ في الوُصولِ، عَنِ الدروبِ عَطَفْ... وتَهُزُّهُ أيدي السؤالِ وما بِهِ ثَمَرُ الإجابَةِ، والغِيابُ قَطَفْ...! سيروغُ أمْ تَصْطادُهُ كفُّ الحياةِ وحَبْلُها للسائرينَ خَطَف؟! لمْ يُنْجِبِ النَّسْلَ الأخيرَ فَقَدْ رأى أنَّ الفناءَ -كما الوجودُ- نُطَفْ...!! #أحمد_ع_الخالدي