قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا له من مجلسٍ عذبٍ، حين تُسكبُ قهوتنا المعتقةُ في الكؤوسِ، فتُوقظُ العقولَ وتُلهبُ الخيالَ. كأنّها نبضُ الحياةِ في ليالينا الطوالِ، يُسْكِرُنا شذاها قبلَ طعمِها. فهلْ بعدَ هذا السحرِ منْ بيانٍ؟
كَأَنَّ دِقْيَاهَا إِذَا اسْتُخْرِجَتْ قِطَعُ
مِنْ أَعْيُنِ الثَّعَالِبِ أَو فُسْتُقٌ