قصيدة·منذ 14 ساعة تقريبًا
ها هو ذا الصباح يجيء، لا يلبث أن يطلّ بوجهه الذي لم يتغيّر، وربما كان أشدّ حياءً من أن يرى ما آل إليه حالنا. أيعقل أن تشرق شمسٌ على ظلامٍ كهذا؟
شَمْسُ الصَّباحِ عَلَى جُفُونِ حَيَارَى
تَرْنُو كَغَافِلَةٍ وَتَمْضِي سِرَاعَا
4 مشاهدة