أمِّي الوحيدةُ..غابتْ فجأةً.. ومضتْ كما يسافرُ طيرٌ تاركاً غصنَهْ كانتْ تؤجّل عن مرآتِها قمراً لأنّ ليلَ أبي لم يحتملْ حُزنَهْ رقيقة، لا تمسُّ الأرضَ خطوتُها؛ تخافُ أنْ توقظَ الأطفالَ في الجَنّةْ